ورد عن المدينة قوم من عرينة المدينة ارضها  فيها طين متعود على السعة وعلى نجد وعلى هالصحاري  والمدينة فيها واخا  ترقى النبي لحالهم امرهم ان يخرجوا الى ابل صدقة هي ليست قريبة من المدينة
مرحلتين فاكثر وامرهم ان يشربوا من البانها ويشربوا من ابوابها  عافاهم الله حليب الناقة هو من   ذهب ما بهم من الوبا والوخام  ابو الزود ميدان الصدقة     عافاهم ربي طمعوا بها
انهم اتوا الى الراعي كان عليها راعيين واحد منهم  حديد الحامي الجمر ثم اسم الوعينة. اعوذ بالله  طق وذهب يركض حتى اخبر النبي صلى الله عليه بما فعل هؤلاء امر عليه الصلاة والسلام بتبعه
اروح انشل عقب ما جاؤوا صاروا ما كانوا موتان حياهم الله عز وجل بعلاج النبي لهم مشتاق النعم صدقة فجيء بهم وكانوا تسعة فعل فيهم النبي عليه الصلاة والسلام ما فعله
شمل اعينهم في الحرة وتركهم يستسقون باليوم الحار ولا احد يسقيهم ماء حتى ماتوا حديث في الصحيحين اخذ منه العلماء فوائد ومنها مقابلة المعروف بالاساءة وهذا فعل لا يرضي الله عز وجل فعلا
وفعل الانذال دافع للرجال كيف وديننا والحمد لله ينهانا ويحذرنا من ذلك صنع اليكم معروفا فكافئوه المكافأة تعود عليهم تسرقه  ليلى. ليلى    وبركاته لبن الابل  هو علاج ولم يزل الناس يتعالجون به
من الشجر وزره وبوله علاج ولبنها علاج امرهم عليه الصلاة والسلام لما اجتوا المدينة واصابهم ما اصابهم من الوبا والوخم  يشرب من لبن  ما يكون لا احد عليهم منه تشربوا من ابوابها
اللبن والبول يضعف تجدد لهذا سئل عليه الصلاة والسلام ما حق الابل؟ قال حقها حلبها يوم وردها والحمل على ظهره ذكر الحلب وذكر الحمل وهذان لا يظران  حديثي من الفوائد
انه عليه الصلاة والسلام قتل الجماعة وهم تسعة في واحد الراعي المقتول واحد بهم النبي ما فعلوا بالواحد اعينه حطوا الحديد الحامي على عيونه الى ماء واحد قتلوه وقتل هؤلاء التسعة بالواحد
اخذ من العلماء اصل ان الجماعة اذا تمالؤوا على واحد ان يقتلوا من قريبها في المعنى. الله اكبر في عهد عمر رضي الله عنه قتل رجل في صنعاء اليمن تبحثوا فيه
الذي قتله جماعة اكثر من واحد امر عمر بقتل الجماعة كله  تعاونوا على قتل هذا الرجل وقال له بعض الصحابة يا امير المؤمنين اتقتل الجماعة بالواحد انا والله لو تمالأ عليه اهل صنعا
اجتمع عليه هذا الصنعة ليقتلوا لقد لقتلتهم به لماذا؟ لان شريعتنا شريعة عدل شريعة حكمة شريعة الله عز وجل ما هي بشرايع الناس لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
الناس الان قوانينهم وضعية وسلومهم قبيلاتهم تتغير وفيها الظلم شرعة الله عادلة ولكم في القصاص ايش؟ حياة. حياة يا اولي الالباب النبي التسعة بالواحد في هذا الحديث ايضا من الفوائد
طهارة بول ما يؤكل لحمه  روثها وبولها طاح لكن الابل تزيد وتفرق عن الغنم وعن البقر بانه لا يصلى في معاطنها ليه تعبدا لله الذي نهانا عليه الصلاة والسلام بوحي الله اليه
لا نصلي في وهذا النهي لمصلحتنا ان من النهي عنها لو قام يصلي في المراحة يمكن تهبده هذا حفظ لمن  بهيمة عجما ما عليها ما عليها حرج ولا ملامح ولهذا قالوا له عليه الصلاة والسلام يا رسول الله ان اصلي في مرابض الغنم؟ قال نعم
ابو غنم وش فيها؟ بعضها  وفيها بولة  فنصلي في معاطن الابل؟ قال لا لا لان بولها نجس وعطناها نجس لا  لسلامة هذا المصلي الا تهبد تهبده الابل او ترمح وهو
وفيه ايضا ما ذكره عليه الصلاة والسلام من هذه الابل من جهة ضالتها انه سئل سأله اعرابي الغنم قال انما هي لك او لاخيك او للذئب  ما اخذتها انت ولا اخوك اكلها من
سئل عن ظالة الابل على ما لك ولها معها خفها وسقاؤها ترد الماء عمرها ليس لك ان تأخذها
