ان المسلمين انما يؤرخون في هجرة النبي عليه الصلاة والسلام لا يؤرخون بالتأريخ الشمسي كما عند المجوس عباد النار  ولا يؤرخون بميلاد عيسى عليه الصلاة والسلام كما عند الكفار من اليهود والنصارى
لنا عزة ولنا فخر ولنا تميز ونحن فارقون عن غيرنا ونؤرخ لماذا يؤرخ بهجرة النبي صلى الله عليه وسلم بما ارخنا بها يا رعاكم الله ليه لانه بهذا اجمع الصحابة رضي الله عنه
فانه في عهد امير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وعنهم كثرة الدواوين والاموال والكتابة والجند يحتاج الى التأريخ فجمعهم عمر وكان اهل اهل مسيرات اهل مشورته المشيخة الصحابة
كان اهلا مشفورته المشيخة من الصحابة شاورهم فمن قائل نؤرخ في ميلاد النبي عليه الصلاة والسلام فلم يستسيغوه ومن قائل نؤرخ بميلاد عيسى فلم يرضوه ومن قائل نؤرخ بيوم اخر
تأرخوا بما فيه تغيير وجه الدنيا ما تغيير وجه الدنيا بهجرته عليه الصلاة والسلام هذه الهجرة التي كانت سببا في انتشار هذا الخير وشعاع الايمان على هذه البسيطة اذا هي حدث فارق
بين الله به وجه هذه الدنيا فاجتمعوا واجمعوا رضي الله عنهم على ذلك وصار ذلك عمل المسلمين جيلا بعد جيل حتى غلب عليهم اعدائهم واستضعفوهم تطبقوا فيهم عوائدهم وانظمتهم وصار المقدم عندهم تاريخ الميلاد
وادر طرفك في بلدان المسلمين تجد هذا حتى لم يعرفوا الهجرة ولا اشهرها لم يعرفوا التاريخ بالهجري العام الهجري وغابت عنه اشهر العام الهجري الا شهر رمضان لانهم يصومونه واذا جاء جيل لم يصمه سينسون ذلك
وان وان علماء الدعوة وائمتها رحمهم الله يرون التأريخ بالتاريخ الميلادي وحده من موالاة الكفار يرونه مظهرا من مظهر مظاهر موالاته ثم لما اتفقوا رضي الله عنهم من هم الصحابة
على ان يؤرخوا الهجرة اختلفوا من اي شهر يبدأون فرأى عمران يبدأ بالمحرم لان الناس انصرفوا وعادوا من حجهم وتواردوا وتوافدوا على ذلك
