فخرج عليهم الاشعث ابن قيس المنقري السعدي التميمي المعروف الحلم قال هذه الاية انزلت في خاصة قالوا وما ذاك قال كان بيني وبين ابن عم لي خصومة حفرت بئرا لي في ارض اللهو
شوفوها يا اخواني تتكرر الان. الشيطان يحظر بين الاخوان وابناء العمومة في احفاد الارظ والمزارع والابار ولا تهون المراعي وتعدى علي وتعديت عليه فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم قال بينتك او يمينه
ما فيه الا تأتي بالبينة في اقراره او بشهود او يحلف هو يمينا على انك لست صادقا في دعواك قلت يا رسول الله اذا يحلف فقال عليه الصلاة والسلام من حلف على يمين
فاجرة يقتطع بها ما لا امرئ مسلم. في رواية مال اخيه الا لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان في رواية الا وله النار فالشأن عظيم قد يخلصك اليمين من ملامة الناس
وملامة القاضي وولي الامر لكن كيف تخلصك اليمين التي تعلم انها فاجر فيها وانك كاذب فيها من عذاب الله جل وعلا وتنوعت فيها العقوبات وانواع الوعيد والزجر والتهديدات لعظيم الجرم من عدة جهات
فاولا لم تعظم الله عز وجل لما حلفت به وانت كاذب فاجر استهنت بالله واستخففت بشأنه ولم تعظمه وتقدره حق قدره ثانيا انك ظلمت ثالثا انك اخذت مال اخيك بغير وجه حق
رابعا انك اكتفيت من عقوبة الناس في الدنيا وملامتهم بما اوبقك ان كنت كاذبا عند ربك في الاخرة هذا في اليمين الغموس التي يحلف بها ويستهان بها ولا تقدر حق قدرها
