ثبت في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا فحمد الله وذكر امر الدجال فخفض فيه ورفعه. فلما رحنا اليه رأى
وجوهنا متغيرة. فقال صلى الله عليه وسلم ما لي ارى وجوهكم متغير؟ قلنا يا رسول الله ذكرت الدجال فخفظت فيه ورفعت حتى ظنناه وراءنا في طائفة النخل نخل المدينة. فقال صلى الله عليه وسلم
انما ان يخرج وانا فيكم فانا حجيج وان يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم الا اني انبئكم به فيه بامر لم يخبره نبي قط امته. الا انه اعور العين اليمنى
وان ربكم ليس باعور. مكتوب بين عينيه كافر يقرأها كل مسلم. كاتب او غير كاتب. عينه كأنها عنبة طافية. ففي هذا الحديث انذاره واعذاره عليه الصلاة والسلام. من اعظم الفتن واشنعها
لا بل وافظعها من لدن ادم الى ان تقوم الساعة فان اعظم فتنة من لدن ادم الى قيام الساعة هي فتنة الدجال. وقد انذره نوح قومه. وانذره موسى قومه ونبينا صلى الله عليه وسلم فصل هذا الاعذار. والانذار منه شفقة ورحمة على امته. لانه خارج فيهم ولابد
ومما يبشر المؤمنين انه صلى الله عليه وسلم استخلف الله على كل مسلم. اي الله خليفة رسول الله الى كل مسلم يحفظه الله بحفظه وبدينه ان ينخدع بشر هذا الدجال وزبه رجب وشيطنته
لانه شيطان ومعه جن وشياطين تخدمه. تعينه على ارغال العباد
