والله اعلم انه بعد الدجال فانه جاء في الحديث ان بابا قبل المغرب مسيرته سبعين سنة وقال له باب التوبة فلا يغلق هذا الباب حتى تطلع الشمس من مغربها في الحديث لا تنقطع الهجرة
حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ويقول عليه الصلاة والسلام مؤكدا هذا المعنى ان الله يقبل توبة احدكم ما لم يغرغر اي تبلغ روحه الغرغرة
او تطلع الشمس من مغربها فاذا طلعت الشمس اغلق باب التوبة قرأ صلى الله عليه وسلم قول الله جل وعلا فذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل
او كسبت في ايمانها خيرا وهذا والله اعلم انه بعد الدجال هناك من قال انه قبله والمسألة محل تأمل ونظر
