وانه مما يؤسف له انه وجد في هذا الزمان من يتفلسف ويتحذلق في دين الله فيعد الخدم ذكورا واناثا من جنس ملك اليمين كالارقة اما جهلا قد سمعناه من بعضهم يظنه
جهلا لانه جاء في الاحاديث انه امر خادمة. ظن ان الخادم حيث لم يتصور الرقيق انه جنس واحد لا الذي جاء في الاحاديث ومنها حديث عائشة ها هنا او العبد المملوك
الذي يباع ويشترى اما الذين يخدمونكم في بيوتكم وفي مزارعكم وعند وفي مؤسساتكم فهم اجراء استأجرتموهم في هذا العمل وانتم ارفع منهم يدا ولهذا حذاري ثم حذاري من ظلمهم ومن التعدي عليهم
ومن غمطهم حقوقهم
