هذا الاعتقاد في الحقيقة اعتقاد خاطئ. مم. لان النبي عليه الصلاة والسلام لم يصعد على الجبل. هم. ولم يخص الوقوف بهذا الجبل وانما وقف عند الصخرات وعيد الجبل. هم. وقال وقفت ها هنا وعرفت كلها موقف فقفوا في رحالكم
في اماكنكم وارفعوا عن بطن عرنة. هم. كذلك مسألة الصعود على الجبل. هذه من المخالفات. واذا اعتقد ان الصعود على الجبل من الوقوف بعرفة هذه بدعة من البدع. ومحدث من المحدثات. ورأينا كما تفظلت من يأتي بكبار السن والعجز
والضعفا امرأة والاطفال يا شيخ. واطفال ومرضى يزاحمهم يأتي بهم من اقصى عرفة حتى يقفوا فيه. والشمس حارة ولهذا كثير ما يسقطون بضربات الشمس ثم اذا صعدوا على الجبل صعب عليهم النزول ثم تزاحموا وتدافعوا وربما حصل فيه
وليس هذا مقصود الشارع. ولا هذا ما امر به النبي عليه الصلاة والسلام. بل شيء اقل من ذلك. متى لما اراد ان يدفع من عرفة الى مزدلفة. انتظر عليه الصلاة والسلام حتى غربت الشمس وغاب القرص. وذهبت السفرة قليلا
من الناس تدافع فاشار بيده ايها الناس السكينة السكينة. فليس البر بالايظاع ليس البر بالعجلة والاندفاع ايها المزاحمة والاسراع. نعم. بل كان يشد خطا مراحلته حتى ان رأسها ليصيب مورك رحله. هم. لان لا تزاحم من امامها. فاذا وجد لها فرصة
نص لها. نعم. صلى الله عليه وسلم عليك يا رسول
