من تعجل فانه يجوز له التعجل. لكن لا بد ان يقع رميه للجمال الثلاث قبل غروب شمس هذا اليوم لان التعجل في يومين واليوم في شرعنا شرع شرحة الاسلام ينتهي بغياب الشمس
وهو اقبال الليل. لا ينتهي اليوم في شرعنا في الساعة الثانية عشرة ليلا كما انطبع في اذهان الكثيرين تقليدا للغرب والشرق بتوقيتهم اليومي فمن تعجل في يومين التعجل في يومين يكون بغروب شمس هذا اليوم بان يقع رميه للجمال الثلاث
قبل الغروب ان تأخر في خروجه من منى لانتظار الرفقة او تحميل العفش او زحمات السير فالامر وفي هذا واسم فان من قواعد شرعنا العظيمة ان المشقة تجذب التيسير. وان الامر في شريعتنا اذا ضاق اتسع واذا اتسع
لانها شريعة الهية سمحة لا مشاقة ولا مغالبة ولا تعنت ولا تشدد ومن قواعد الشريعة التيسير في كل امر نابه تعسير
