كيف دل توحيد الاسماء والصفات في سورتي الفاتحة والناس؟ في الفاتحة الرحمن الرحيم مالك يوم الدين. في سورة الناس قل اعوذ برب الناس ملك الناس. فهذا توحيد الله باسمائه الحسنى وصفاته العلى. ومعنى حسنى بلغت بالحسن الكمال. والمنتهى
لا نقص فيها ولا عيب ولا خلل. والاسماء يؤخذ منها صفات. فالله من اسمائه اذا له علم احاط بكل شيء. حكيم له حكمة. الله عفو له عفو. حليم له حلم
وهذه الصفات الكاملة لله جل وعلا. ما الايمان بالاسماء والصفات؟ هو ايمانك بما سمى الله الله به نفسه او سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم. او وصف الله به نفسه في القرآن او وصفه به رسوله
صلى الله عليه وسلم ايمانا صادقا جازما من غير تحريف. فلا تحرف في اسماء الله وصفاته. ومن من غير تكييف لا تعلم كيفية اسمائه ولا كيفيات ذاته. ولا افعاله. ومن غير تعطيل
لا تنفيها عن الله ولا تأولها. ومن غير تمثيل لا تمثلها بصفات المخلوقين واسمائهم لما؟ لانه واحد لانه متفرد لانه كما قال عن نفسه في اية الشورى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وفي اية الاخلاص ولم يكن له كفوا احد. لا احد يكافئه. ولا يساميه ولا يماثله
ولا يشابهه
