قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا هذا تبرأ من لم يرحم صغيرنا في رواية يعطف على صغيرنا ويوقر بلفظ ويعرف حق كبيرنا وقوله ليس منا دل على التبرأ والتبري انما يكون من فعل هو كبيرة من الكبائر
اذا متى يكون هذا كبيرة ومتى يكون انه خلاف الاولى؟ بحسبه فاذا لم يعطف على الصغير بان ظلمه او سبه او ضربه او ابعد عن حقه. تقدم للصف الاول جاك ذاك وابعده
لم يعرف حقه لم يعرف حقه عندئذ وظلمه بظلمه اياه وقع في الكبيرة او لم يوقر ومعناه في الرواية الاخرى يعرف حق الكبير من توقيره الا تسيء اليه الا تظلم
الكبير قد يعجز عن دفعه عن نفسه هذا كبيرة والمستحب ان تقدمه على نفسك في دخول في خروج تقدمه على نفسك هذا من حقي الكبير على الصغير والكبير من كان اكبر منك
من كان اكبر منك في سنه فهذا ينال ذلك وكلما كبر وكلما شابع رضاه وكلما احتاج الى ذلك فهو اولى بالاجلال والتكبير والتقديم نرجو من ذلك وجه الله الناس والله ونعم هالمؤدب اللي فيه ولد الحمولة
اللي وجب وكبر فان لاحظت ثناء الناس ما لك ثناء ما لك اجر عند الله الا ما اردته وحصلته نعم
