اسمحوا لي اقصد لكم قصة لعل الله ينفع بها هذه وقعت في المدينة في عهد الامام مالك جاءه احد اصحابه يستفتيه ان يحرم في نسكه من مسجد النبي عليه الصلاة والسلام
فقال له الامام ما لك من اي بلد انت قال من المدينة قال وقت النبي صلى الله عليه وسلم لاهل المدينة ايش  ها ايه الحمد لله. وقت لهم الحليفة وانت من اهل المدينة
قال يا ابا عبدالله ولكني اريد ان احرم من المسجد قال لا تفعل احرم من حيث امرك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا ابا عبد الله انما هي اميال
والعناد الذي يأتي مبطنا انما هي اميال ما بين المسجد وذو الحنيفة الا اميال قال يا هذا لا تفعلوا فعلا يقال يقال فيك انك سبقت ما فعله النبي وكان فعلك اخير من فعل النبي عليه
حسبك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذي تأتينا يا اخواني تزيدات مبعثها ماذا جهل تجاهل وحب الخير هذي الكوكتيل ذي يظن صاحبها انه محسن والله يقول في اهل البدع الذين هذه اول منشأ بدعهم
افمن زين له سوء عمله فرآه حسن ظنه حسن ظنه خير قال معزيا رسوله فان الله يظل من يشاء ويهدي من فلا تذهب نفسك عليهم حسرات. ان الله عليم بما يصنعون
عالم بنيتهم وفعلهم وهديهم وطريقتهم ولما كنا مع شيخنا رحمه الله الشيخ ابن باز  مشابهة لهذه التي جاءت عن الامام مالك شرح لنا الحديث في نهي النبي عليه الصلاة والسلام ان ينتعل الرجل
حذو في رجل والاخرى ليس فيها شيء خرجنا من باب المسجد جامع سارة في البديعة واذا الحذوان متفرقات وقد احاد الطلاب والساعيون بالشيخ فقال احدهم احسن الله اليك يا شيخنا
الغريبة والحذوة الثانية خطوات فهل انت عل واحدة وامشي خطوتين حتى اصل الثانية فالتفت اليه شيخنا وقال يا ولدي ان استطعت الا تعصي نبيك ولو بخطوة واحدة فافعل اذا لزوم السنة والاستقامة عليه
ولا تقال لها لا تقول شوي واستمر عليها
