يسأل عبد الله عن حكم اسبال الثياب الرجال اسبالها ارخاؤها  البشت العمامة الوزرة السروال فارتخى عن الكعبين ابيه وعيد النبي صلى الله عليه وسلم المخرج في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه
قال صلى الله عليه وسلم ما اسفل الكعبين من الازار فبالنار وهذه كلمة عامة ما هي الموصولة بمعنى الذي وهي من الفاظ العموم فان اقترن مع هذا الاسبال كبر وخيلاء
ونظر الى نفسه الى لباسه جاء وعيد اخر ان الله لا ينظر لهم لا ينظر اليك ولا يكلمه ولا يزكيه وله عذاب اليم المسبت ازاره خيلاء فهذا وعيد اسبال وذاك وعيد اعظم
بالخيلاء والنظر الى عاطفيه المؤمن يحذر من ذلك ومن العجائب والعجائب جمة قرب الشفاء وما اليه وصول كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ والماء فوق ظهورها محمول من العجائب ان من امروا
برفع ثيابهم خوهاء واسفلوها ومن امرنا بارخاء ثيابهن واظغاء سترهم رفعنا ثيابهن وما زلن في ارتفاعهن كذلك من امروا باعفاء اللحى حلقوها ومن امروا بحلق الشعوب في النسك قصروا وخافوا على قدلاتهم وعلى
زمان المتناقضات  اتباع الهوى والشياطين والشهوات ومخالفتي هذه الاوامر الالهية ولا حول ولا قوة الا برب الارض والسماوات والله اعلم
