عن النبي صلى الله عليه وسلم  من شعبان   تخصيص هذه الليلة بصيام او بقيام تخصيص هذه المعاني او بركعات او لتوسعة على الله   هذه الليلة فانها احاديث ضعيفة     موسى الاشعري رضي الله عنه
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لكل احد الا بمشرك او مشابه   وما نعتقده بعض الناس من ان ليلة النصف من شعبان   بسم الله الرحمن الرحيم  في ليلة مباركة انا كنا منذرين فيما يفرح
امرا من عندنا انا كنا مرسلين ان هذه الليلة  بسم الله الرحمن الرحيم. ان انزلناه اليك  الثاني فلا تخص ليلة النصف من شعبان عبادة لم يكن قبلها ولا بعدها   العصر الشريف النبوي
الذي النبي عليه الصلاة والسلام  هذه مسألة مهمة  حيث انتشرت  نواصي اخص هذه الليلة ليلة النصف  لترك التشاؤم وهو وجوب التصادم وما الى ذلك وهذا في كل يوم وفي كل ليلة لا يخص بها هذه الليلة
ركعة كان له كذا وكذا عليه الصلاة والسلام  المسألة الثانية يتعلق بالصيام  عن ابي هريرة رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم فلا تصوموا وهذا الحديث  الامام احمد  واول من استلم
المحاصرين  رحمة الله عليكم اجمعين والحديث  الا يبتذل المسلم صياما بعد المسلم من شعبان يتحرى به يتقدم كان على جهة التنقل او على جهة التدرج والتعاون الى الصيام  عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تقدموا رمضان
يوم او يوما الا من كان له صوم فليتم صلاته       عليه الصلاة والسلام في هذه الاحاديث الصغيرة من حديث عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم كله الا قليلا
فليصم صيامه بعد النصف التناوب والتعبد والاحترام لصيام رمضان. وهذا نهانا عن نبينا عليه الصلاة والسلام وعلى اليسر شريعة ربنا  تجاوز الحد كبير ولا تقصير وتحمل
