بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله. اللهم صل وعلى اله واصحابه ومن والاه قرب رمضان ما يفرق بيننا وبينه الا ليال معدودة. وقد حصل للصحابة
النبي الجليل عمار ابن ياسر. قصة لها دلالتها انه وافق في يوم الثلاثين من شعبان وهو الى اليوم يوم الشك. يوافق في هذه السنة يوم اثنين اذا لم يرى الهلال في ليلته قام في ضحى ذلك اليوم ودعا اصحابه الى الغداء في في الكوفة
فقاموا معه الى الغداء. وان فتل واحد منهم فانصرف. لم يوافقهم على غدائهم. فقال ما هذا قالوا هو صائم يا ابا عبد الرحمن. قال هذا اليوم يوم الثلاثين يوم الشك. قال
نعم قال سمعت خليلي صلى الله عليه من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى ابا القاسم صلى الله عليه وسلم عصاه لان نبينا عليه الصلاة والسلام ثبت عنه في الصحيحين من ابي هريرة رضي الله عنه انه قال لا تقدموا رمظان بصوم يوم ولا يومين الا
من كان له صوم فليتم صومه. فنهى عن تقدم رمظان بصوم يوم او يومين على جهة الاحتياط. او التحوط او التشقق الا من كان له صوم عليه قضاء ولم ينتهي كان له صوم نافلة لم يصمه ليجر
رمضان فهذا يتم صومه ولا اشكال عليه. وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم على نبينا محمد
