مع مخافة النبي صلى الله عليه وسلم على امته وكمال نصحه وشفقته عليهم من شر الدجال الا انه خاف علينا فتنتين عظيمتين اخوف من خوفه علينا فتنة الدجال الفتنة الاولى
التي خافها علينا صلى الله عليه وسلم الشرك الخفي والريع ولهذا جاء في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم الا انبئكم بما هو اخوفني عليكم من فتنة الدجال قلنا بلى يا رسول الله
واخوفوني على افعل التفضيل قال الشرك الخفي يقوم الرجل فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل اليه الرياء خافه علينا عليه الصلاة والسلام اشد من مخافته علينا الدجال على فظاعة
وعظمي وشناعتي فتنة الدجال الفتنة الثانية التي خافها علينا ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم الا انبئكم بما هو اخوفني عليكم من فتنة الدجال قلنا بلى يا رسول الله. قال الائمة المضلون
الائمة المضلون ائمة الضلالة علماء السوء علماء البدعة علماء الهوى الذين شابهوا قلنا لاهل الكتابين لاجل هواهم وطلبهم الدنيا ولعاعيها حللوا وحرموا الهوا
