وجاء لان سبب نزولها ان المشركين مشركي مكة عيروا النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من الصحابة بالفاقة والفقر ونقص الدنيا كانت هذه الاية بشارة من الله عز وجل لنبيه وللمؤمنين
ولهذا جاء في حديث ابي سعيد بل جاء في حديث الحسن يرسله عن عن النبي صلى الله عليه وسلم انه خرج ضاحكا مستبشرا فرحا مسرورا وقرأ هذه السورة وقرأ قول الله جل وعلا ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا
وقال لن يغلب عسر يسرين في قوله صلى الله عليه وسلم وان اه وان مع الكرب الفرج وان مع العسر يسرا
