يقول رجل امر بكل ماله الى رجل وهو مريض ثم تحسنت حالته وخرج من المستشفى ثم ساءت حالته ومات. فما حكم هذا المال هذي يا اخواني من قضايا الخصومات التي يرجع فيها الى القضاء
للوقوف على هذه القضية في اساسها وفي منحها، لان الذي منح في مرض المخوف له الحكم والذي منح غيره المال في في حال الصحة لها حكم ثم ينظر ما صلة هذا الرجل به؟ هل هو وارث ولا غير وارث
اذ لا وصية لوارد في شرع الله ثم هل فيه اغاظة لاولاده او بني عمه او ورثته يريد ان يحجبهم ويمنعهم لما بينهم من الضغائن والاحقاد كل هذا لا يستسيغ معه الفتوى في مثل ذلك فتوى عامة
وهذه فيها ريبة تستدفع الريبة بالاستفصال وبعرضها على الشرعي المطهر من خلال المحاكم والله اعلم
