هذا حديث ابن ماجة وهو مروي من وجوه فيها ضعف يشد بعضها بعضا ان اعرابيا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال جئتك من عند قوم ما يتزود لهم راعي ما عندهم شي
من الجذب ولا يخطر لهم فحل لا يخطر او لا يخطر يعني ما يأتي احد يضرب هالفحل ما يبون يتحركون اي مما هم فيه من جذب وقحط. فصعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر
حمد الله ثم قال انا دعاء من غير من غير صلاة اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريعا مريئة يعني يحصل معه الري ويحصل معه الرعي طبقا اي تعم به البلاد غدقا
غير جارح الغدق الذي يصب شوي شوي يسمونه الشيبان والناس جاكم مطر يرظع الارظ ارظاع لو صب مرة واحدة شق الاودية وراح وخلاه وربما ظرهم غدقا عاجلا غير رائث اي غير مؤخر. الرايث من التريث
عاجلا غير اجل قال فلما نزل بعد دعائه الذي ليس فيه صلاة ما جاءه احد من وجه من الوجوه هاي من جهات المدينة شرقا وغربا شمالا وجنوبا الا ويخبره بالخير
لاستخبار النبي عليه الصلاة والسلام الناس لان المطر خير عميم فاذا جاء جهة من الجهاد فرح به الناس يفرح به اهل الزرع واهل الضرع يفرح به المسلمون لانه من رحمة الله التي رحمهم بها فيشكرونه عليها. نعم
