ولهذا في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه. بالمناسبة احاديث صدقة الفطر تدور على ثلاثة احاديث. حديث ابن عباس بدأنا به مجلسنا. حديث عبد الله ابن عمر وحديث ابي سعيد الخدري رضي الله
عنهم. قال كنا نخرجها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. صاعا من طعام صاعا من تمر صاعا من شعير صاعا من زبيب صاعا من اقط العق هو اللبن المجفف. الزبيب هو العنب المجفف. الشعير معروف
التمر معروف. قال صاعا من طعام. اي من طعام البلد. والناس يتفاوتون في اطعمتهم. فمثلا اخواننا في شمال افريقيا طعامهم الرئيسي البرغل. فيكون صاع البرغل في بعض الجهات الزيتون صاع من زيتون. وهكذا في طعامهم الرئيس
لا يكون صاعا من ملح. لان الملح ليس طعام وانما يصنع به الطعام. ولا صاعا من سكر المدمنين على الشاهي وعلى السكر. لانه ليس بطعام. ولا صاعا من زيت الذي
يصنع به الطعام. اذا صاعا من طعام. كنا نخرجها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم صاعا من طعام من تمر صاعا من شعير صاعا من زبيب صاعا من اقط. لم لم يذكر البر ابو سعيد ها هنا
هيا اخواني لماذا يا ترى هاه في الحجاز في المدينة لا يعرف البر الى الان في زرعهم يزرعون الشعير. لا يعرفون البر وانما يأتيهم البر من نجد كما في حديث ثمامة ابن اثال لما قال لاهل مكة والله لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة. الحنطة هي
تسمى بالسمرة او تأتيه من اليمن او تأتيه من الشام قال فلما ذهبنا الى الشام افتاهم معاوية ان يخرجوها نصف صاع من بر. قال ابو سعيد واما انا فلا ازال اخرجها صاعا. كما كان كما كنا نخرجها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
