هذه الصدقة الى من تعطى. تعطى للفقراء والمساكين. لهذين الصنفين فقط. وهذا موضع الذي موضع الرابع او الخامس الذي فارقت فيه زكاة الفطر زكاة المال. فان زكاة المال تدفع للاصناف الثمانية الذين عينهم الله باوصافهم في اية سورة براءة
انما الصدقات للفقراء مساكين عاملين عليها المؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين في سبيل الله وابن السبيل. فريضة من الله والله عليم حكيم. هذه فرضها النبي وسلم على الصغير والكبير والذكر والانثى والحر والعبد من المسلمين. وامر ان
المساكين. فكل من كان مسكينا وهو المقيم. لا يجد ما يكفيه الا سنة. والفقير وهو المعدم يجوع يوم ويشبع يوم. هؤلاء الذين تعطى لهم هذه الصدقة. وانتبهوا لا تعطى لمن طلبها
كما يتجمعون عند بائعي هذه الصدقة. وتجد من حالتهم ومن ثيابهم رثة الحال لا يكفي حتى يكون اما موقرة او مساكين. اذا تحرى وابحث واسأل كما اذا اردت ان تشتري ثياب العيد ملابس العيد درت الاسواق. حتى تحصل الماركة واللون والمقاس الذي
تحريك للفقراء والمساكين مما يجب عليك. وتعطى لهم قبل العيد فلها وقتان في اخراجها وقت اجزاء قبل العيد بيوم قبل العيد بيومين ليلة العيد ووقت افضلية اخراجها قبل صلاة العيد اي بعد الفجر الى قبل الصلاة. هذا افضل وقت لاخراجها. ولا
يجوز ان يتعمد تأخيرها الى ما بعد صلاة العيد فيأثم. وتكون قضاء وصدقة كسائر الصدقات
