المسألة السادسة في استقبال رمظان اننا لا نتهون كما هول علينا في وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بجهة الخصوص. في ان الشهر يدخل في يوم كذا. ولن يرى في وقت كذا. كل ذلك لا عبرة به. وانما هو من التهويل الذي يفضي الى التشكيك
والاضطراب. ميزاننا ميزان شرعي. واعتبارنا اعتبار نبوي. ليس لنا فيه الخيرة في الصحيحين من حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما وابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤيته. وافطروا لرؤيته. فان
عليكم وفي رواية فان ربي عليكم فاكملوا العدة ثلاثين. وفي رواية فاكملوا عدة شعبان ثلاثا فيصوم المسلمون لرؤية هلال رمضان ان لم يروه تقصيرهم او وجود حائل من من قطر او سحاب او غبار. فانهم يكملون عدة شعبان
يوما هذا امر الله لنا وهو القائل جل وعلا يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس سوى الحج مواقيت لعباداتهم في الصيام والفطر والحج. وكذلك مواقيت لعددهم. عدة الوفاة. صيام الشهرين. عدة القضاء
وامثالها. واما التعويل على الحساب في دخول الشهر وخروجه فهذا من لم تأمرنا به الشريعة ومما لم يعوله علينا نبينا صلى الله عليه وسلم. وهنا يأتي سؤال ما دور الحساب في هذا؟ نقول دوره الاستئناس والاعتظاد لا التعويل ولا الاعتماد
قال صلى الله عليه وسلم انا امة امية لا نحسب ولا نكتب الشهر هكذا وهكذا وهكذا فعد بيديه ثلاثين. والشهر هكذا وهكذا وهكذا وعد بيديه تسعا وعشرين فلا ينقص الشهر الهجري عن تسع وعشرين يوما ولا يزيد عن ثلاثين. الاشهر الشمسية
قد تكون ثمان وعشرين. وقد تزيد الى واحد وثلاثين وليست هي المعول. في مواقيت شرعنا. ضعفنا ورفعنا رؤوسنا الى غيرنا واصبحنا نؤرخ في تأريخهم ونحسب بحسابهم حتى ينشأ على ذلك اجيال ويهرم عليها اقوام لا يدرون تاريخ هجرة النبي صلى الله عليه
ولا التعويل بالاشهر المعتبرة شرعا وهي الاشهر القمرية
