والملاحظ على شبهات اهل التأويل واهل التعطيل انهم على ضربين مما يقترحون ادلة الوحي كتابا وسنة فلا يلتفتون اليها ولا يرفعون بها رأسا لا في باب الاستدلال ولا في باب النقاش والرد والجدال
حتى اذا اتوا ما اتوا منها على اهل السنة فمن باب التلبيس من ذباب التشبيه ويقف لهم بذلك من وفقهم الله جل وعلا لحفظ كلامه في تنزيله وحفظ كلامه ايضا في تأويله
المنحى الثاني ان من هؤلاء من يأخذ في عمومات من الادلة من الادلة لها معناها في سياقها ويجعلها في غير محلها وهؤلاء يكشفهم علماء السنة كما فضح بشر المريسي ابو يحيى عبد العزيز ابن يحيى الكناني المكي الشافعي
وكما وقف لابن ابي دؤاد وامثاله الامام احمد وهكذا اهل السنة والا فان القوم لا يعبئون بالوحي وانما يرجعون الى زبالات افهامهم وعقولهم وعقول امثالهم. نعم
