هذا ايضا من فظل الله جل وعلا. فانت ايها المؤمن مغبوط. ما غبطتك؟ انك دائر بين اجرين. وهذا الذي استدعى النبي ان يتعجب عجبت لامر المؤمن ان امره كله له خير. ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. اي حمد الله على ما
من السراء والنعماء والخير. وان اصابته ضرا صبر فكان خيرا له وليس ذلك الا للمؤمن وهذا كله من فروع ايمانه بقضاء الله وقدره المؤلم. شره ومره
