لكني اشير على مسألة تكرر ذكرها وتردادها بين بعض طلبة العلم وهي علاقة الشيخ محمد بعلم الحديث حيث نجد بعض الناس اسفافا للشيخ بوجه او باخر في هذا في هذه المسألة
وهذه المناوأة والاسفاف اما لعداء عقدي كما هو الاكثر عند اهل البدع خصوصا من القبورية واما عداء منهجي طريقة الشيخ ومنهجه لا تليق بهم او لا تروق لهم واما وهي الحالة الثالثة انها جهل
الشيخ واهتمامه وعناية بالحديث وهو في مؤلفاته ومصنفاته فضلا عن رسائله وفتاواه يظهر فيها العناية في الحديث من حيث متونة ومن حيث تخريجه في نسبتها الى مدونات الاسلام الصحيحين والسنن
ثم في الصحاح والمسانيد والمعاجم ولكن لما لم يكن للشيخ عناية بجمع الطرق  الحكم على الاحاديث في كل حديث يريده اخوانا بعض الناس ان الشيخ قليل البضاعة في هذا الفن
وهذا غير دقيق فانه رحمه الله درجة في هذا مدرج العلماء من قبله العلماء من قبله يكتفون في المتون باختيار  بعزوها اسنادها الى مصادرها هذه مسألة مهمة لفت الانتباه الشريف اليها
