انا خابر الناس هاك الحين لا منهم سوت المرأة عزيمة صورت السفرة وارسلتها تفاخر فيها من النساء امثالها. الحين وقعتوا فيها انتم قبل ما الرجاجيل يروح يصور واذا قلطهم راح يصور. تدرون ليه ؟ باب ما جاء في المهايطة والهياط
ضحكتوا يا الربع والله العالم لمسنا العكرة هذا للاسف ما عدناه بالامس نفعله اليوم هذي من الفتنة ما كنت تراه في الامس مستكرها مذموما اصبحت اليوم تسابق فيه وفي حديث عوف بن مالك الاشجعي الذي رواه البخاري وغيره
رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا عوف اعدد ستا بين يدي الساعة وذكر منها وفتنة لا تدع بيتا من بيوت العرب الا دخلت تنوعت
عبارات العلماء وكلامهم في هذه الفتنة ما هي؟ وما اراها والله اعلم الا فتن التصاوير بانواعها واشكالها التي ما زالت للناس فتنة في دينهم وفي اخلاقهم وفي رجولتهم وفي مروءاتهم وفي اموالهم
متنوعة متعددة هم يستجلبونها على انفسهم بهذه الافعال وامر اخر من بلي في التصوير في العبادات في الطواف والاحرام والصلاة هذا باب عظيم من ابواب الرياء والا لما تصور نفسك او غيرك وانت تطوف وتصلي
وتدعو في عرفة في مزدلفة الا لتفاخر الناس وترسلها الى اصحابك واهلك الشيطان يقول ما فيها شي. شوي شوي يصيب كري بذلك همك ارظاؤهم وهمك طلب مدحتهم او اتقاء مذمتهم
وانجو سعد انجو سعد فقد هلك سعيد. والله اعلم
