ما شاء الله هذا الذي انظر المعسرين او عفا عنهم وسامحهم  ادانهم وسلفهم واقرضهم من ماله نجد من الله جل وعلا جنس ما فعل فان الله اولى بالانظار منه وان الله جل وعلا اولى بالعفو منه
وكان رجلا ممن قبلنا يداين الناس ويأمر عماله وكتابه ان من كان معسرا اي ينظروه ومنهم من يعفو عنه فقال الله في علاه انا اولى بالانظار من عبدي واشهدكم اني قد غفرت له
الدنيا حقيرة ما هي بشيء لكن العلم الغانم الذي لله لله ما هوب لاجل المدح والثناء العلم الغانم لله. ما هو باجل الهياط اسمعوني يا الربع لله يا عظيم اجره وثوابه عند الله
ومن اراد مدحا في الدنيا ومن اراد مدحا في الدنيا وثناء وتسميعا او اراد ان يتقي ذما وشتما ونقدم ليس له من عمله الا ما اراد من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها
نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطن ما كانوا يعملون. في كل عمل مما يراد به وجه الله يريد به صاحبه
الرياء والسمعة وامر وامر الدنيا والله اعلم
