ان الله اختار اصحابي على جميع العالمين سوى النبيين هنا بمعنى التفضيل على سوى على جميع العالمين سوى النبيين والمرسلين عليهم الصلاة والسلام. واختار من اصحاب ابا بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنه
فاما ابو بكر فهو اول من امن بالنبي من الرجال طيب اول من امن بالنبي الاطلاق من هو خديجة ام المؤمنين رضي الله عنها واول من امن بالنبي من الصغار
علي ابن ابي طالب لانه كان عند رسول الله مربيا له ان ابا طالب كان كثير الولد له عشرة من الولد. وكان قليل ذات اليد تتوازع اخوانه اولادهم ولما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
مقاربا في سن اعمامه كان معهم في هذا التوازن وكان من نصيبه علي فهو اول من امن به اذا الذي رباه وعلمه نبينا عليه الصلاة والسلام على سائر الامم واختار
من امتي اربعة قرون اشارة الى ما جاء في الحديث المخرج الصحيحين عمران ابن حصين حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنهم قوله صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني
وخير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. قال عمران في حديثه فلا ادري اذكر بعد قرنه قرنين او ثلاثة فان كان ذكر بعد قرنه قرنين كم يصير المجموع
ثلاثة قرون. قرن النبي وقرنين بعده وان كان ذكر بعد قرنه ثلاثة قرون فيكون المجموع اربعة. قرنه عليه الصلاة والسلام والثلاثة بعده وقوله ثلاث جمعا والرابع فردا اشارة الى ان الشأن في هذا القرن الرابع
ليس كالشأن في القرن الثلاثة قبله في بزوغ الخلاف وارتفاع شأنه   الحق في افراده الذين برزوا وثبتوا كما دل على على ذلك تأريخ المسلمين المقصود من هذا ان افضل الصحابة هم الاربعة
الخلفاء الراشدون ترتيبهم في الفضل والمكانة والمنزلة كترتيبهم في الخلافة يليهم العشرة اليهم الستة بقية العشرة وكل هؤلاء العشرة ممن في سابقة المهاجرين الله جل وعلا هو الذي وصف المهاجرين بهذا الوصف
كما وصف الانصار بهذا الوصف خص من جنس المهاجرين والانصار سابقتهم قال في اية براءة والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار اتبعوهم باحسان ونص على قول السابقين الاولين هذي في اواخر البراءة رضي الله عنهم ورضوا عنه. واعد لهم جنات
نعم
