جاء في قوله جل وعلا ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهوا لا يصح ان نقف عندها وغير المصلين ونسكت والا تغير المعنى وحرف كلام الله ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون
يسهون عن الصلاة فيؤخرونها يجمعونها في اخر اليوم يجمع الصلاتين من غير عذر  يضيعها حتى يخرج وقتها منهم واحمدوا ربي ان الله لم يقل ويل للمصلين الذين هم في صلاتهم ساهون
والا لاستوعبتنا هذه المصيبة وهذه وهذا من فضل الله علينا عن صلاتهم ساهون انشغلوا عنها بالاولاد انشغلوا عنها بالبيع والشراء. انشغلوا عنها بالوظائف والاعمال  فهم ممن قدموا الدنيا على الاخرة. واخر العاجلة على الاجل واثر الفاني على الباقيين
لهذا جاء الوعيد والزجر والتهديد لهم في هذه الاية وثمة حقاني من حقوق العباد رتب عليهما ويل ويل لكل همزة لمزة هذا الحماس اللماس يهمز الناس ويلمزهم بفعله وقوله يغتابهم ينم عليهم
ولا يدخل الجنة قتات اي نمام همه مشلار بلسانه في الناس طولا وعرضا لا يراعي فيهم الا ولا ذمة. لا يراعي حق الله الذي نهاهم توعده بويل ولا يراعي حقوق العباد
يظنها كلام يستهلك به في مجالسهم من غير ان يكون له تبعة عليه في الدنيا والاخرة
