هذه الشهب ورميها في مفترق السمع قال بعضهم لبعض لعله حدث امر جعل السماء تتغير من لدن عيسى عليه السلام فبعثوا بعوثهم فمر جن نصيبين وهم من ساداتهم عددهم تسعة وعاشرهم زوبعة
واذا النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن قيل يصلي بالناس الفجر وقيل يقرأ القرآن في هذا الموضع في وادي نخلة فجلس يستمعون قراءته فبهرتهم واعجبوا بها ثم اجتمعوا به عليه الصلاة والسلام
حتى رجعوا بعد ذلك الى قومهم منذرين وفيها قول الله جل وعلا قل اوحي الي هذه السورة وفي سورة الاحقاف ما يدل على ذلك ويؤيده. واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن
فلما حضروه قالوا انصتوا فلما قضي ولوا الى قومهم منذرين. قالوا يا قومنا انا سمعنا كلاما انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى فهذا فيه ايمانهم بمجرد سماعهم للقرآن الذي بهرهم واعجبوا به
فكان دليلا على ايمانهم وانهم رجعوا نذرا الى اقوامهم
