هذه الاية في اواخر سورة الزمر يقول الله جل وعلا قل هل يستوي يتماثل ويتساوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون الجواب في هذا الاستفهام التقريري لا يستور رفع الله الذين
يعلمون على الذين لا يعلمون وهذا من العدل الا يساوى بين المختلفات كما ان من الجور التسوية بين المتفرقات ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام نجعل المتقين كلب
ما يستوي لا في البداهة ولا في الشرع قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وليس الذين يعلمون عندهم معلومات وشهادات يشار اليهم بالبنان ويرأسهم العوام. ويحط المسواك بمخباتك
مجالس العلم ما هي تسوك يا ولدي تمام هل يستوي هؤلاء واولئك لا يستوون لا يستوون لا طبعا ولا عقلا ولا شرعا وكما قلت لكم اهل العلم الذي يعلمون ليس مناط ذلك باي يرائسهم الجهال
فان اخر الزمان تنقلب المفاهيم بل وتضطرب الموازين فيقدم لوكا عيب اللوكع اللي ما يسوى شيء التافه الحقير ويستفتى الرويبضة اللي ما هنا شيء لماذا لان العلماء منهم من رحل ومنهم من حيد ليتخذ هؤلاء الجهال
في مآرب مختلفة ومشارب مضطربة في الصحيحين يقول صلى الله عليه وسلم ان الله لا يقبض هذا العلم انتزاعا ينتزعه من صدور العلماء ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ولكن يقبض العلم بقبض العلماء
فاذا ذهب العلماء ذهابهم اما بالموت واما بتحييدهم عن محل التأثير فان العلماء يقفون حجر عثرة امام ذوي المخططات والمآرب والمقاصد الرديئة الخبيثة ويحيدون ان استطاعوا تصفيتهم بقتلهم لم يذخروا
وان لم يستطيعوا رجعوا لهم بالمذمة ايه هذولا علماء حيض ونفاس ما يفقهون الواقع ولا المجريات السياسية ولا الاحوال العالمية ليه ليقدموا بدالهم من يدير الدفة  يرائسوهم او يتهمونهم وهذي مرحلة ثالثة
هذا العلما سلاطين علماء كراسي الراتب تسدد فواتيرهم البروة والبشت والسيارة كما تسمعون او نسمعها شنشنة نعرفها من اخذل والمرحلة الرابعة وكل المراحل ذي وقعت يا اخوان كلها سمعناها. هذولا علماء البيت الابيظ والبيت الاحمر
هؤلاء هيئة كبار العملاء شوفوا انواع الازدراء ومراحل الازدراء التي نتيجتها وثمرتها تحيد هؤلاء عن ان يكونوا مرشد الناس ومعلميهم ومفتيهم اتخذ الناس رؤوسا جهالا متى صاروا الرؤوس لما رؤسوهم وقدموهم
وهم في الميزان الشرعي جهال فسئلوا فافتوا بغير علم ظلوا في انفسهم واضلوا غيرهم قل هل يستوي الذين يعلمون والذي لا يعلمون ثم قال جل وعلا خاتما لها انما يتذكر اي يعتبر
يتدبر ويستبصر اولو الالباب من ميزهم الله عن البهائم بالعقل الذي رتبة زائدة لهؤلاء عن عموم البهائم واستحضروا في هذا نظمن للامام الشافعي رحمه الله يقول اذا ما مات ذو علم وتقوى
فقد سلمت من الاسلام سلمة هذا واحد من هم ذولا العلماء وموت الحاكم العدل المولى بحكم الارض منقصة ونقمة هذا الحاكم العادل الذي يحكم الناس ويسوسهم بدين الله الثالث وموت الفارس الظرغام هدم
فكم شهدت له بالنصر عزما الرابع وموت العابد القوام ليلا يناجي ربه في كل ظلمة ترى ذولا يرحمنا الله بهم يا اخواني اهل الليل واهل الاخبات يرحم الله بهم عباده
الا اذا استحكم الخبث كم ذولا الحين اربعة من هم العالم والحاكم العدل والفارس والفارس المجاهد في سبيل الله والعابد القوام ليلا يناجي ربه في كل ظلمة وموت فتى هذا الخامس. كثير الجود محل فان بقاءه خصب ونعمة
قال رحمه الله فحسبك خمسة يبكى عليهم وباقي الناس تخفيف ورحمة وباقي الخلق همج رعاع وفي ايجادهم لله حكمة ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كن عالما او متعلما
ولا تكن الثالثة فتهلك اي المعرض والدنيا ملعونة ملعون ما فيها الا ذكر الله وما والاه  افادت الاية في الاستفهام التقرير انه لا يستوي هؤلاء واولئك اذا كان لا يستوون لا يجوز ان نسوي بين المختلفات
ولاء نفرق بين المتماثلات ففيه انزال اهل العلم منازلهم وفضلهم يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات انما يخشى الله من عباده العلماء طيب من يحاسبهم لا يليق ان يحاسب العلماء
العوام يحاسبهم العلماء والله جل وعلا ادرى بهم واعلم بنياتهم ولهذا اول ثلاثة تسعر بهم النار ويلجونها من المكلفين عالم تعلم العلم ليقال عالم ولم يعمل به لله وفارس جاهد ليمدح
والله الشجاع ومنفق وباذل انفق ليقال كريم ومنفق وفيه قول الاول وعالم بعلمه لم يعملن معذب من قبل عبادي الوثن استجيروا بالله نعم
