ثم قال جل وعلا ان وهذه اداة التأكيد ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا ولهذا جاء مرسل عن النبي عليه الصلاة والسلام رواية الحسن البصري وهو لم يلقى رسول الله
وجاء متواردا عن عن الصحابة والتابعين انه لن يغلب عسر يسرين اين العسر واين اليسران قال الله جل وعلا ان مع العسر يسرا العسر هنا معرفة والتعريف يفيد التكرار يفيد التعريف
ويفيد التعيين يسرى جاءت منكرة ثم اكدها ثانيا ان مع العسر يسرا وصار العسر منكرا واليسر معرفا فدل تعريفه على انهما يسران ودل التنكير على انه عسر واحد ولهذا جاء مرفوعا من نحو مرسل وجاء
موقوفا على جمع من الصحابة وتوارد عليه التابعون انه لن يغلب عسر يسرين وش يفيد هذا؟ ان الفرج قريب وان الشدة لا تبقى لان مع العسر يسرا
