روى الصعب بن جثامة الليثي في حديثه الذي اخرجه عنه الامام احمد عن الصعب ابن جثامة الليثي رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج الدجال
حتى يذهل الناس عن ذكره وحتى نترك الائمة خبره على المنابر تأملوا يرعاكم الله في هاتين العلامتين اولهما ذهول الناس عن ذكر الدجال احد نسيه؟ الجواب لا انما هم في ذهول
وانشغال وسلوان عنهم كالموت تماما لم ينسه احد الخليقة ولكنهم عنه في ذهول وتسلي وسلوان بالدنيا وطول الامل فيها يذهل الناس عن ذكره بما ينشغلون به من لهوهم ومتاعهم واولادهم
ومعيشتهم وتكاثرهم بالاموال والاولاد وحتى تترك الائمة خبره على المنابر اي خبر التحذير منه ومن فتنته وشره وما يعصم المؤمن من خطره في انشغال عنهم في امور اخرى جانبية وهذه
نذارة على ان الذي يتولى زمام توجيه الناس وتعليمهم خطباء قل فيهم الفقهاء ومتكلمون قل فيهم العلماء وهذا ما خشيه ابن مسعود رضي الله عنه في حديثه الذي يروى مرفوعا وموقوفا والموقوف اشبه
كيف انتم اذا كثر خطباؤكم وقل علماؤه كثر خطباؤكم وقل فقهاؤكم حيث ينشغلون فيما لا طائل تحته يتركون ما فيه مهمات دينهم وسلامته الحصانة له والدجال اعظم الفتن من لدن ادم الى ان تقوم الساعة
وقوله عليه الصلاة والسلام تترك الائمة خبره على المنابر ائمة الجمعة وائمة التوجيه الاعلام في الدرس بالموعظة عنه في في انشغال عظيم وهذي علامة على اواني زمانه وهاتان العلامتان في الذهول عن ذكره وخطره
والتحذير منه في المنابر واماكن الدرس والوعظ هاتان العلاماتان تزدادان في هذه الازمة هنا شفيها في ازدياد متى كان حديثكم مع اهليكم عن الدجال متى سمعتم خطبا في الجمعة التي اوجب الله حضورها وشهودها للمستوطنين من الرجال
عن فتنة المسيح الدجال متى كان ذلك في الوسائل المختلفة الذهول والغفلة خبره امر يزداد مما يكرس خروجه في قوله صلى الله عليه وسلم انه خارج كله
