والعرب جل العرب كانوا يقرون لله بالربوبية. لكنهم اتخذوا معه الشفعاء والاولياء والوسطاء ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقلن الله ولئن سألتهم من خلقهم ليقلن الله اذا يعرفون ان الخالق هو الله
لكن صرفوا حق الله لغيره في الحديث القدسي يقول النبي صلى الله عليه وسلم اني وابن ادم في شأن عظيم اخلق ويعبد غيري وارزق ويشكر غيري اللي كافر في زماننا الثانية
والثانية مدرجة ومدعاة للاولى اما الثانية فنسبة النعم بانواعها الى غير الله ما اكثرها كم تسمعون من القوالة هذا من فضل الله وفضل فلان ان في معروف الله ومعروف فلان
هذا من احسانك علينا يا فلان يا طويل العمر اين الله اما ان تظاف النعم ابتداء لغيره واما ان يسوى بغيره ثمن يجيك من يقول هذولا عيال التوحيد راضعين التوحيد مع حليب امهاتهم الله يخلف
سووا بين الله وبين المخلوق اخلق ويشكر غيري ارزق ويشكر غيري وهي مدعاة الى ان يخلق الله ويعبد غيره بانواع الصوارف والفتن من عود للاثار ومن الاثار اصنام تبلغ في تفخيمها في قلوب اهلها مبلغها
الى ان ينشأ بعدهم اجيال ايه ما عظموها الا فيها فيها سر ولن تقوم الساعة حتى تعبد الاوثان في هذه الجزيرة ولن تقوم الساعة حتى تعبد الاوثان في صحيح مسلم
من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تضطرب اليات نساء دوس الخلاصة صنم في الجاهلية سيعاد وقال صلى الله عليه وسلم
لا تقوم الساعة حتى تعبد فئام من امتي الاوثان ولا تقوم الساعة حتى يلحق فئام من امتي بالمشركين هذا وقع الاول بدأ يقع ولهذا شأن التوحيد شأن عزيز عظيم لا ينبغي التهاون والتخاذل فيه
مهما كانت الدواعي والاسباب وليتك تسلم في نفسك او يسلم غيرك
