يسأل اخونا عن قوله صلى الله عليه وسلم اذا صلى احدكم فلا يبرك بروك البعير يقدم ركبتيه على يديه. البعير اسم لجنس الجمال ذكرها وانثاها. صغيرها وكبيرها كريم خلق الله وعظيمه ان جعل ركبتي البعير في يديه لا في رجليه. ما في
رجليه للعراقيب. ونهاية يسمونها حرس العراقيب. ها وجعل ركبتها في يدها الناقة والبعير اذا اراد البنوك يهون هويا مقدمهم قبل مؤخرهم اليس كذلك؟ ولهذا نهينا في الصلاة عن بروك كبروك البعير. كبروك الجمل. تنزل على ركبتيك ثم يديك بالتدريج
وترتفع من يديك ثم ركبتيك. اذا قمت واقفا. وهذه من المواضع السبعة التي نهينا فيها عن التشبه بالحيوان والله اعلم. ان كان كبيرا في سنه عاجزا في ركبتيه ثقيلا في لحمه مريضا بحال المرض والعجز لا يكلف الله نفسا الا وسعها. لو نزل على يديه لا بأس
لانه حال الضعف والعجز غير حال الصحة والكمال. وفي الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم لعمران بن حسين رضي الله عنهما صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب
والله جل وعلا يقول لا يكلف الله نفسا الا وسعها. لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها فاتقوا الله واستطعتم
