الله اكبر. هذا حديث ابن عباس في الصحيحين هذا الحديث اكثر ما يسوقه العلماء وين في فضائل رمضان شوفوا وين جابه البخاري وهذا فن عند البخاري في تقطيع الحديث يسوق في المساق والمظان التي لا تخطر على بالك
مناسبة ها هنا في بيان الوحي وبدأه قال ابن عباس رضي الله عنهما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اجود الناس يعني اكرمهم حتى اجود واكرم من حاتم الطائي
رسولنا صلى الله عليه وسلم اكرم واجود من اجاويد العرب وكرمائهم حتى من حاتم الطائي لان حاتم اراد بكرمه امرا من الدنيا فادركه اما كرم نبينا وجوده فهو جبلي ديني باثر القرآن والوحي عليه
ولهذا لا يبلغه كرم ولا يبلغه جود وكرمه صلى الله عليه وسلم ليس ككرم الناس رياء وطلبا للممادح والثناء او اتقاء المذام والمعايب كرم جبلي من غير تكلف واعظمه كرم نفسه
هل تعرفون انه انتصر وانتقم لنفسه عليه الصلاة والسلام لن تجدوا ذلك يتنازل عن حق نفسه وهذا الكرم الحقيقي مو بالكرم بالشحم ولا في مد المال؟ لا اعظمه كرم النفس
تنازل عن حقوقه فلم يذكر انه انتصر لنفسه البتة صلى الله عليه وسلم اما اذا انتهكت محارم الله فينتصر ويغار لله ولدينه عليه الصلاة والسلام كان اجود الناس وكان اجود ما يكون. اجود هنا افعل تفضيل
يعني اكثر وجودا واعظمه وافضله في رمضان ليه في اثر القرآن قال ابن عباس رضي اللهما رضي الله عنهما حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في رمظان كل ليلة ويدارسه القرآن. اذا قراءته ومدارسته القرآن مع جبريل ليست هذا
وليست فقط ادراك الحفظ والظبط له انما قراءة ومدارسة وتفكر في دلائله ومعانيه وعملا به فينعكس ذلك على فعله بالجود ويزداد جودا وكرما في رمضان اجد من غيره من اثر القرآن
