بقيت مسألة كثر السلام السؤال عنها وقد اشير فيها الى فتوى الشيخ ناصر الدين الالباني في مسألة قول المأموم سمع الله لمن حمده مع امامه. وهذه المسألة مبناها على قول الظاهرية. رحمهم الله ان المأموم كالامام. واما ما ذهب
اليه جمهور اهل العلم وهو الاصح ذليلا وتعليلا كما جاء في حديث الذي اشرت اليكم اليه ابي هريرة فان النبي صلى الله عليه وسلم قال واذا قال سمع الله لمن حمده اي الامام رافعا من ركوعه
فقولوا ربنا ولك الحمد. ومنه اخذ الجمهور ان سمع الله لمن حمده يقولها امام ومنفرد لا مأموم. فان فرض المأموم ليست تسميع وانما قول ربنا ولك الحمد التسميع فرض لمن؟ للامام وللمنفرد. وربنا ولك الحمد. جاء فيها اربع
مع سنن عن النبي عليه الصلاة والسلام ربنا ولك الحمد بالواو. ربنا لك الحمد بدون واو اللهم ربنا ولك الحمد. بزيادة اللهم الرابعة اللهم ربنا لك الحمد ثم يتأكد ما بعدها حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماء وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد. احق ما
قال العبد كل ليلة عبد لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت. ولا ينفع ذا الجد منك الجد. فا لا تثريب عليكم في مثل هذا. وبهذا افشت اللجنة الدائمة في هيئة كبار العلماء برئاسة شيخنا الشيخ ابن باز رحمهم الله
لان الوسائل يبعث فيها اشياء يكون الناس اعتادوا على خلافها والحق فيما اعتادوه فيستغربونه ويستنكرونه ثم يكون هم الداعين لها في نشر واذاعة ما استغربوه واستنكروه يظنون ان هذا هذا هو الحق والمؤمن ولا سيما طالب العلم التئد ويتأنى ويراجع ويسأل
ولا يستعجل. فان اكثر ما يضر في دين الله عقيدة وشريعة. كثرة التنقل والاضطراب والخفة الخفة مذمومة في امور الدنيا. فهي في امر الدين اشد
