ما الكفر عند الوعيدية قلنا الايمان عندهم قول وعمل واعتقاد لا يزيد ولا ينقص. مما يبقى كله ولا يذهب كله الكفر عندهم ذهاب بعض الايمان ذهاب له كله ولهذا من اتى ذنبا
فانه خرج عن الايمان هذا خرج عن الايمان عند الوعيدية فاما جمهورهم من الخوارج كفر ولهذا هم اول من كفر الناس بالذنب وهو اخص مذاهب الخوارج المعتزلة جبل وذلوا فقالوا هو خرج من الايمان ولم يدخل في
بل كان في منزلة بين المنزلتين هذي اول بدعهم في عهد الحسن البصري قصة مشهورة في اعتزالهم له في منزلة بين المنزلتين اذا سموه في الدنيا لا مؤمن ولا كافر
ثم اصطلحوا عليه بعد ذلك بان سموه بالفاسق الملي على اصطلاحهم لا على اصطلاح اهل السنة المني ينوه عنه الشيخ في الواسطية والفاسق الملي عند المعتزلة ومن خرج عن الايمان ولم يدخل الكفر
بل بقي في برزخ بينهما ومنزلة بينهما طيب هذا اسمه في الدنيا وش حكمه في الاخرة اتفقوا جميعا على انه خالد مخلد في نار جهنم وصار قول المعتزلة يابان قول الخوارج
واطلق عليهم انهم مخانيث الخوارج. والمخنث عند الفقهاء والعلماء من فيه عضوان ذكوري وانثوي المخنث عند السرابيت اليوم الذي يفعل الفعل الفاحش او يفعل به او يرتضيه ويتشبه بالنساء وتتشبه المرأة بالرجال
المخنثة عند الفقهاء من له عضوان والتان ذكورية وانثوية الايمان والكفر عندهم نأتي للخليل المرجئة الجهمية ما الايمان عندهم المعرفة ما الكفر ها الجهل. من جهل كفر ولهذا الزمهم العلماء ان يكون ابليس
وفرعون والنمرود وغيرهم مؤمنين لانهم ما جهلوا الله عند جمهور المتكلمين من الاشاعرة وغيرهم انتبهوا لها لانها مسألة مهمة الايمان عندهم تصديق  القلب ما ظد التصديق تكذيب اذا من كذب
من باب اولى من جحد لان الجحود تكذيب وزيادة صار  وهذا القول بان الايمان هو التصديق وان الكفر محصور في التكذيب والجحود وقول هؤلاء الذي درج منه مندرج على بعض المنتسبين في السنة
اهلا باحسان الظن بهم او عنادا ومكابرة عند تحقيق القول مع بعض افرادهم ثم الايمان عند الكرامية هو ايش النطق فالكفر عدم النطق ولاحظوا اخرجوا العمل كله عن الايمان ولهذا باخراجهم العمل ميزان
فمنهم من اخرج العمل بالكلية وهذا مرجئ خاص ومنهم من اخرج بعض العمل وابقى بعضه وهذا فيه من الارجاء بحسب ذلك
