ان اهل العلم لا يصح الافتيات عليهم. والتعدي على مكانتهم وقدرهم. ومن ذلك ما اشتغلوا به وشابت فيه لحاهم في هذا العلم تعلما وتعليما. فالافتيات عليهم كالافتيات على ولاة الامور
في امور السياسة وامور ادارة البلاد والعباد فان ولاة الامور هم العلماء والامرا الذين لهم في اعناق الناس بيعة والمنافقون مجانبون لهذا الامر ولهذه الجادة. قال الله جل وعلا في فضحهم في اية النساء واذا
اذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به به كل مطار سواء في الامن او في الحرب. في السلم او في الحرب في الامن او في الخوف له تحليلاتهم ولهم استنتاجاتهم والواجب يفعل كذا والواجب ما يسوي كذا من انت؟ اعرف قدرك
من طرائق الشيطان ان يسلك بك مسالك النفاق اذا ما شأن اهل العلم اذا جاءهم امر شأن اهل الايمان اذا جاءهم امر من الامن او الخوف ما يذيعون به كل ما ذاع
ولو ردوه للرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم. ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا. فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك نعم يردون الامر الى اهله في امر السلم والحرب الى ولاة الامور
في امر الامن والخوف اليهم في امر الحلال والحرام وتبيين دين الله الى اهله وهم العلماء ويعرف قدره ويعرف قدر غيره وينزل كل منزلته
