ومن ذلك ايضا ان يطلب العلم الذي العلم الذي يراد به وجه الله ليريد به حظا من حظوظ الدنيا الدنية وهذا في مشمول قول الله جل وعلا في اول سورة هود
من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار. وحبط ما صنعوا فيها ما كانوا يعملون قال العلماء كما جاء عن مجاهد وغيره هو ان يريد عمل يراد به وجه الله يريد به الدنيا
ومن الدنيا المدح والثناء والرتب فهذا عاطب وافة خطيرة على طالب العلم ترد على نيته وقصده وارادته ومن ذلك ان يريد من العلم شهادات سواء شهادات رسمية يتوظف ويعمل بها ام رتب
تثني عليه بها عند الناس كالاجازات والاسانيد. فيكون همه في طلب العلم ولقيا الشيوخ والسفر اليهم تحصيل الاجازة. لا تحصيل العلم في ذاته ولذاته فهذا من ما يرد على النوايا والخواطر وربما يكرسها عمله وقصده وفعله
