قال ابو سفيان قال ابو سفيان رضي الله عنه فلما قال ما قال يترضى على ابي سفيان لانه امن بعدها ما هو بيترضى عليه لما قالها وقت وقت قوله لها. نعم
فان وقت قول ابي سفيان لهذا كان غير مؤمن لكن هذا الموقف العظيم رمى في بطنه حصاة جلجل معها شأنه كانت مدعاة لدخوله في دين الله بعدها باقل من سنتين
نعم فلما قال ما قال وفرغ من قراءة الكتاب كثر عند كثر عنده الصخب وارتفعت الاصوات. واخرجنا فقلت اخرجهم لما كثر الصخب وارتفعت الاصوات. لانهم متعصبون لدينهم لا يرظون عنه بديلا
وخاف يرق على ملكه ان يفوت اذا امن امر هرقل باخراجهم خلاص. انتهى لزومهم والحاجة اليهم ولان لا يطلعوا على ما يقع من النزاع والشقاق وارتفاع الاصوات عنده يكون هذا نشرا لمثل ابي
ومعيبة ملكه وانفلام ملكه اشترى دنياه وباع اخرته اشترى ملكه وباع دينه وخاتمته ولا مهدي الا من هداه الله. فاحمدوا ربكم على الهداية وسلوه ثباتا عليها وحسن خاتمة بها. نعم
واخرجنا واخرجنا فقلت لاصحابي حين اخرجنا لقد امر امر ابن ابي كبشة. اللهم صل وسلم انه يخافه ملك بني الاصفر. كيف عرف ابو سفيان ان ملك بني الاصفر هرقل يخاف النبي عليه الصلاة
هذولا الاذكياء والفطنا والرؤساء عرفها بالاستدلال عرفها بذكائه من اسئلته وقال لو كنت اخلص اليه انتهيت اليه وغسلت ما تحت قدمه ما حمله على ذلك وهو ملك عظيم اعظم دولة في زمنه
الخوف والمهابة وهي الرعب الذي يقذفه الله في قلبي مخالفي رسوله صلى الله عليه وسلم ونصرت بالرعب مسيرة شهر اي مسافة طويلة نعم قال فما زلت موقنا انه سيظهر حتى ادخل الله علي الاسلام. فما زلت موقنا
اي عندي يقين لا شك فيه ولا ريبة ولا تأخر ان الله سيظهر هذا الدين للنبي عليه الصلاة والسلام حتى شوفوا الكلمة يا اخوان حتى ادخله الله على قلبي اذا من الذي هدى ابا سفيان
ربي جل وعلا لم يهده رسول الله ولا  الا هداية البيان والدلالة. اما هداية التوفيق والالهام فاختص بها ربنا المنان سبحانه وتعالى نعم
