فان من اسباب النجاة في الفتن والعصمة منها ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عند العلماء هو اصل الفتن اصل النجاة منها وهو ما جاء في الصحيحين بسندهما
عن ابي ادريس الخولاني عن حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه رضي الله عنهما قال كان النبي كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان اقع فيه
الى ان قال في حديثه فان ادركني ذلك يا رسول الله فما تأمرني ولا تلزم جماعة المسلمين وامامهم تبي العصمة؟ تبي اتقاء الفتن؟ الزم جماعة اللازمة هي القبض بقوة كما تقولون انتم في لسانكم الزم فلان. يعني امسكه. بقوة لا ينطلق وينفلت منك
تلزم جماعة المسلمين وامامهم وفيها اصل شريف من اصول الاعتقاد عند اهل السنة ان لا جماعة الا بامام ولا امام الا بالسمع والطاعة له بالمعروف هذه الجملة في هاتين الكلمتين
هي ملخص اصول اهل السنة والجماعة في باب الامامة والجماعة. اعيدها على مسامعكم وشريف علمكم لتنتبهوا لها لا جماعة الا بامام ولا امام الا بالسمع والطاعة له بالمعروف وفق الله حذيفة فقال يا رسول الله فان لم يكن لهم جماعة ولا امام
اذا الفتن ستزداد تتولد الى ان يحارب بعضهم بعضا. رايات جماعات وفرق واحزاب كلهم يدعي وصلا بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك طوائف حتى لا يكون لهم لا جماعة ولا امام. بل انزاع متفرقون
ان لم يكن لهم لا جماعة ولا امام بم تأمرني؟ قال تعتزل تلك الفرق كلها حتى وان ادعوا اعتزل تلك الفرق كلها  ولو ان يأتيك الموت وانت عاض على اصل شجرة
الموت لتكون عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل والعض على اصل شجرة يعني اللسان ما يتكلم كما يقولون في امثالهم في فمي ماء. يتكلم اللي في فمه شيء؟ لا
اذا من اسباب النجاة من الفتن تعض على شحم  تسكت ولعلك تنجو اما الفارقون اما المتعالمون ففي كل قضية له فيها تحليل وفي كل مجلس له فيها استنتاج ونقاش فارغ
انما اوتي من فراغته واوتي من قلة عقله ومن ضعف دينه ومن طول لسانه الجوال الواحد منا ما يتكلم فيك كلام كثير حتى ما تحسب عليه الدراهم ولا لا يا اخواني
اعظم من ذلك في زمن الفتن عض على لسانك كن سالما بنفسك مسلوما منك في لسانك اما ملقوف متطفل في كل مسألة وكل حادثة لك فيها رأي هذا من غباوتك
ومن قلة عقلك وضعف دينك وايمانك
