واكرام للسلطان المقسط هذا من اجلال الله ان يكرم السلطان اي صاحب الولاية الولاية العظمى او من تحته. المقسط الذي يزيد اقساطه وعدله وعدم حيفه وظلمه في اجلاله وفي الحديث الذي يروى من غير وجه السلطان ظل الله في ارضه
الله في ارضه. لانه يناط به اقامة الحدود ويناط به العدل واخذ الزكاة من اهلها ودفعها الى مستحقيها. والحج والجهاد بالناس وحفظ بيضة الناس وحفظ وحفظ امنهم وبيضة المسلمين وصار كظل الله في ارضه
ولهذا وجب له ما لا يجب لغيره من السمع والطاعة ومن الاجلال وعدم انتهاك جانبه حتى اضحى للاسف الشديد عرظ السلطان ونهش دمه حلا في مجالس الاغرار واحلى احل عليهم من الماء البارد. ما يبالون سووا وفعل. فيثلبون من ظنون كاذبة
ولو صدقوا ما جاز لهم ذلك اذ غيبة السلطان وغيبة اهل العلم اشد وافظع من غيبة غيرهم الله المستعان. نعم
