العذر الذي يجوز به جمع هذا رمي هذا اليوم اليوم الثاني عشر ما عذر به النبي صلى الله عليه وسلم. ورخص به للرعاة. فان الرعاة يحتاجون ان يذهبوا بركاب الحجيج بابلهم. الى اماكن
يشق عليهم ان يرجعوا يرموا كل يوم في يومه. فلخص لهم ان يجمعوا رمي يومين في يوم. كل من كان مثلهم من قائمين على خدمة الحجاج من الاطباء من رجال الامن من رجال الخدمات الذين يستوجب عملهم انه يشق عليهم يذهب يرمي
كل يوم كذلك الضعفاء من اصابهم تعب وارهاق كبار السن للنساء ما جاءهم مشي لم ولم يألفوه. يدخلون في حكم هؤلاء يجمعون رمي يومين في يوم. بمعنى ان يؤدوا عبادة الرمي بانفسهم. لا يوكل
فيها غيرهم الا من كان مجندنا على سريره او عاجزا عن بلوغ بلوغ الجمرات. الزحام ليست عجزا دائما مؤقتا فلا توجب التوكيل والله اعلم. لا تجعلها تجمعها من باب الرفاهية وعدم التعب. لا بد في في الحج
وفي نفسك من تعب. يقول صلى الله عليه وسلم يا عائشة انما اجرك على قدر نصبك. فلابد من التعب. التعب فتجمع بين الرميين اذا عجزت عن رمي كل يوم بيومه اما لمرض
لتسلخات لا تستطيع معها المشي. اما الزحام فليس عذرا لان الزحام موجات يأتي احيانا ويخف احيانا والله اعلم
