ولن يهمل وجاء يعني شركا في اجراءاته في العمل والمرافقة ولغيره. ثم الحج يوم ثامن او يوم تاسع هل من اين يحب؟ هذا له حالتان الحالة الاولى انه جاء ناوي النسك لما مر على الميقات. سواء نية اولى او نية ثانية. نية الثانية
وبعد ما انهي اعمالي عنده نية النسك فهذا يلزمه ان يرجع فيحرم من الميقات فان لم يفعل فعليه فدية بترك الواجب وهي كما قال ابن عباس رضي الله عنهما دم يريقه بالحرم. يعني انها شاة او سبع بدنة
اما الحالة الثانية جاء لا يريد النسك لم يطرأ على باله النسك جاء لخدمة الحجيج. ثم وجد فرصة وهو في مكة ان يحج. فيحرم من مكانه في عموم حديث ابن عباس رضي الله عنهم المخرج في الصحيحين قال حتى اهل مكة يهلون من مكة وهذا في حكم اهل مكة
سواء هنا في النسيم في منى في عرفات يفرم من هذا المكان والله اعلم من كان مترددا فالذي اخفيه ان يرجع للميقات او يذبح شاة. لان عنده النية حال مرور على الميقات ولو كانت نية ثانية
فدخل في عموم قول النبي عليه الصلاة والسلام في المواقيت الخمسة هن لهن ولمن اتى عليهن من غير اهلهن ممن اراد وهذا عندهم من الارادة ما حركه لاداء النسك سواء ارادة اولى او ثانية والله اعلم
