قبيلتان عظيمتان من قبائل بني ادم من ذرية يافا ابن نوح حتى اذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق ما الوعد الحق يا ترى قيام القيامة
قيام الساعة من ابو البشر يا اخواني؟ ادم هذا ابوهم الاول فمن ابوهم الثاني؟ ها لا ابراهيم ابو الانبياء انتم يا قحفان من ذرية ابراهيم ابراهيم لا تغالطونا ها من ابو البشر الثاني؟
نوح لانه لما دعا على قومه قال ربي لا تجل لا تذر على الارض من الكافرين ديارا لماذا استأصلهم الله الطوفان امره الله بصناعة الفلك حمل فيها كل مؤمن وما امن معه الا قليل
من كل زوج اثنين نزل بعد الطوفان وقد غرق من غرق ومنهم ابنه الكبير كنعان فبقي نوح ومن معه من المؤمنين تناقصوا الى ان كان الذرية من ذرية ابنائه الثلاث
وهو ابو العرب وبني اسرائيل وحام وهو ابو الجنس الاسود من بني ادم ويافس وهو ابو الجنس الاصفر من بني ادم من الاصفر الاوروبيون والامريكان واواسط اسيا وشمالها وشرقها الصين وكوريا واليابان وهاكا الجهاد
هؤلاء ذرية يافث ابن نوح ويأجوج ومأجوج قبيلتان عظيمتان من ذريتي يافث بنى الملك الجوال ذو القرنين بينهم وبين الناس سورا عظيما لا سورا وسدا عظيما لا ينسون اليه ولهذا جاء في الحديث في الصحيحين
ان النبي صلى الله عليه وسلم قام فزعا ذات ليلة عند احدى نساء فزعا خائفا قلقا وقال لا اله الا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا
وعقد وعقد تسعين هذا فيه كم قبل الف واربع مئة ونحو خمسة وثلاثين سنة او اكثر وسيسيلون وهم ذرية من ذرية نوح لكنهم كفرة ظلمة غشم وهذه الغشامة فاجعلهم يسيرون على الناس
من دلائل كثرتهم يمر اولهم على بحيرة طبريا وين بحيرة طبرية بين الاردن وبين فلسطين يغذيها نهر العاصي وانهار وعيون تأتي من لبنان ويشربها فيمر اخرهم واذا هي قاع صفصف
ما فيها ماء فيقول قد كان ها هنا مرة ماء من دلائل كثرتهم انهم يغلبون اهل الارض ويقهرونهم في الصحيحين من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يقول يوم القيامة يا ادم
اخرج بعث امتك الى النار من ذرية ادم قال من كم يا ربي قال من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون الى النار اذا كم ينجو من الالف واحد عظم ذلك على الصحابة
ترى ما همهم الان الدجال ولا يأجوج ومأجوج ولا غيرهم هم هم من ينجوا من بني ادم في كل الف ينجو واحد تسع مئة وتسعة وتسعين في النار وجاءت البشارة
على على لسان البشير النبي صلى الله عليه وسلم قال منكم واحد ومنكم هذه تشمل الصحابة وامته فاستبشروا استمسكوا بدينكم. ولا تزايدوا وتجاملوا وتزايدوا على عقيدتكم منكم واحد ومن يأجوج ومأجوج تسعمئة وتسعة وتسعون
وش دل عليه؟ على كثرتهم ودل على كفرهم ان النار لا يخلد فيها الا الكافر يطغى شرهم واذاهم وغشامتهم وبلاهم الناس ويوحي الله لعيسى قد اخرجت عبادا لي لا يدام. لا قدرة لاحد بهم فحرز
عبادي الى الطور ما الطور الجبال العالية الرفيعة يملأون الارض ظلما وقتلا غشامة ويرفعون نشاشيبهم الرماح والسهام الى السماء فتذهب ثم ترجع عليهم مخضبة لماذا اذا ويقول قائلهم من من كبرهم وعجبهم وتيهم
غلبنا اهل الارض والان غلبنا وقهرنا اهل السماء ويفزع عيسى والمؤمنون الى الله جل وعلا ان يكفيهم هذا الشر يستجيب الله دعاء المؤمنين ودعاؤك ايها المؤمن هو سلاحك دعاؤك هو نجاتك
دعاؤك ربك هو توحيدك اياه واحذر ان تغفل عنه انت ايها المهموم وهذا همك في محياك وانت ايها المكروب وهذا كربك قد عفط تضاعيف وجهك افزع الى الله في همك
واشكو اليه تشكو للناس شكون لي من بيده النفع والضر والخير والشر يفزع عيسى والمؤمنين الى الله عز وجل ليخلصهم من هذا الشر يرسل الله عز وجل على يأجوج ومأجوج
يقال لها النغف مثل القرادة يصيبهم في اعناقهم ويصبحون موتى نفس واحدة لكثرتهم تنتن منهم الارظ من جيفهم وزخمهم ويفزع عيسى ومن الله جل وعلا اي يطهر الارض من شرهم
ويبعث الله عز وجل طيرا اعناقها كاعناق الابل وتحمل هؤلاء في اجسادهم جثثهم فتلقيها في اقاصي الدنيا
