في الصحيحين من حديث عتبان ابن مالك الانصاري رضي الله عنه الطويل وفيه قال صلى الله عليه وسلم فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بها وجه الله. اي قالها مخلصا. قالها صادقا
قال ها موقنا قالها محبا قالها عالما بها قالها منقادا لها قالها قابلا لها صادقا غير كاذب. هذا التوحيد اعظم ما تلقى به ربك. وهو اعظم ما يجب ان تم به الى مماتك. واحذر ان يلحق توحيدك ربك نقص او خللا او يلحقك
ما يلحقه من التفريط. تقلد غيرك وجدنا ابائنا على امة. من يوم ما نشأنا ونحن نعظم سيدي عبد القادر البدر والبدوي والدسوقي. والمرسي ابو العباس. والكباشي والسماني والعيدروس والحسين والعباس والزهرة وزينب ونفيسة وسكينة. ما تنفعك. لا
لانهم لن ينفعوا الا انفسهم ان استطاعوا. فكيف ينفعون غيرهم؟ لتعلم عظيم الخاطف وكبير الامر الجلل فيما وقعنا فيه من التفريط في توحيد ربنا الذي خلقنا له
