قضية عظيمة توليت في القرآن سنة  بها الا وهي قضية   الدنيا محل  الاحتقار والازدراء الا يلتفت اليها المؤمن ولا يغتر بها من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد
من كانت هذه العاجلة وهي الدنيا هي همه وهمته اتاه الله اياها ما اراد منها ولن يفلح ولن ليفرح بها فان فرحها الى غرور والى زوال وشأنها الى سفال
