ثم قال ايها الناس من كان منكم مستنا اي مقتديا فليستن بمن قد مات  لمن قد مات يعني به النبي صلى الله عليه وسلم صحابة الاجلة ابا بكر وعمر وعثمان
من مات فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة هذا يبقيك على حذر وخوف تفتن لا تؤمن عليه الفتنة ثم بين من هؤلاء اولئك اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا ابر هذه الامة قلوبا
ان الحي لا تؤمن عليه الفتنة اولئك اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا ابر هذه الامة  من مدعية البر والبررة واعمقها علما علمهم عميق ما هو بعلم من الشيخ قوقل
تعارض به السفهاء فتاوى العلماء يقوله بملئ فيه والله انا رأيي وشنت يصير لك رأيي انا رأيي كذا من انت حتى يكون لك رأي لكن هذا الجاهل حفظ كالكلمتين ورأى في هذه المواقع فظن نفسه على شيء
نفخه الشيطان حتى اغداه فوق ما يؤمل في نفسه اصابه بالغرور والعجب والكبر واعمقها علما واقلها تكلفا يعني فعلكم تكلف جعلكم احداث ابتداع وان اردتم اقلها تكلفا قوم الله لصحبة نبيه
واقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم  لله لهم واتبعوهم في اثارهم تبي النجاة تبي السلامة اتبع هؤلاء في  فانهم كانوا على الهدي لم تنتهي القصة بعد افتحوا لي قلوبكم شوفوا العبرة
هؤلاء اجتمعوا في الجامع اجتمعوا اجتماعا سري ولا علني ها يا اخواني حتى نعرف ان الاجتماعات السرية والتكتيكات السرية انها مدعاة لتفريق الامة وهي من الحيل ابليسية المتوارثة من اليهودية والصهيونية
والماسونية ومن تأثر بهم من التي تسمى روسنا وراهم للاسف قال ابو موسى الاشعري رضي الله عنه لهؤلاء اللي اجتمعوا الضحى من النهار في المسجد لا في ملهى ولا مرقص ولا ملعب ولا سوق
ولا شاطئ ولا شاليهات في المسجد الخير لكن الشيطان لعب عليهم بهذا الامر حتى اوقعهم في   رأينا عامة هؤلاء يقاتلوننا يوم النهروان ترى بين هذي القصة وبين هذا مثال اربع سنين
ان ابن مسعود توفي على المشتهر اربعة وثلاثين سنة كم؟  رأينا عامة هؤلاء يقاتلوننا من يعني بي  عليا من معه من الصحابة يوم النهروان اي صاروا مع بدعة في الاذكار
في الهيئة اتسعت شيئا فشيئا الى ان صارت بدعة في  الى ان كفروا علي رضي الله عنه ومن معه وقاتلوهم وهكذا شأن الفتن تأتي فتنة فتدفعك الى فتنة اعظم تأتي محنة
تدفعك الى محنة اعظم ان لم تثبت ان لم تستقم  لما وقعت الفتنة زمن ابن الزبير واخذت تسع سنين هذا شريح هندي الذي ولاه عمر القضاء ثم اقره عليه عثمان
ثم اقره عليه علي اقره عليه معاوية رضي الله عنه اخذ في القضاء اربعين سنة وقعت الفتنة زمن ابن الزبير  ريح فلم ينطق تسع سنين عاض على شحم  لم يتصدر لها
لم يكن له تحليل واستنتاج وانا رأيي وانا عندي واستنتاج كذا وكذا فيمن صدرتهم هذه الوسائل ترأسهم الجهال من امثالهم حتى صاروا يصدرون ويوردون يخوضون في امور الناس العامة وهم اردأ من الرويبضة
هذا من الفتن
