هذه قررها على هذا المبدأ اننا نقول بما نطقت به الاحاديث والاثار. لا نبتدع نتشدق لا نقيد ما اطلق في عموم الفضل او نخصص ما جاء من عمومي المكان بل ندور مع الادلة والاثار والنصوص
والاحاديث اينما دارت وهذا اصل عظيم في الفرق في منهج الاستدلال بين اهل السنة واهل البدع والاهواء فان اهل السنة والقرآن ينظرون في الادلة ثم يعتقدون وينهجون اما اهل الهوى
والبدعة والردى يستدلون اولا ثم ويعتقدون اولا اما اهل الهوى واهل البدعة  يعتقدون اولا ثم يستدلون على اعتقادهم اذ اتبعوا ماذا اتبعوا الادلة ولا الاهواء؟ الهوى سواء دل عليه عقولهم او عقول امثالهم او تعصباتهم
بطرائقهم واحزابهم وفرقهم وجماعاتهم اذا اعتقدوا ذهبوا يلون اعناق الادلة توافق معتقداتهم وما مشى عليه  وهذا فرق جوهري في منهج التلقي ثم منهج الاستدلال بين اهل السنة والجماعة حقا وصدقا لا ادعاء
شعارا وبين اهل الاهواء واهل البدع من اي صنف كان ان اهل الايمان اهل السنة والقرآن يستدلون ثم يعتقدون ولهذا تجدهم مع الادلة اينما وجهت توجهوا معه ويتكلفونها بتأويلات باردة
ولا بصوارف متوهمة ولا يتعصبون يعاندون في انفسهم اهل الهوى واهل البدعة والردى يعتقدون اولا ثم يلون اعناق الادلة والاستدلالات على ما اعتقدوا فيأتون بانواع التكلفات وغرائب التمهلات واصناف تحريفات التي يسمونها تأويلات
