صلى علي رضي الله عنه امير المؤمنين بجامع الخوفة امام صلاة الفجر وقد شاع الخوارج مشاعهم في مذمة علي وانتقاصه والتثليب عليه كما يفعله اذنابهم في هذا الزمان في علمائكم وفي ولاتكم
مثلا بمثل شبها بشبه فدخل خارجي الفجر وقد ارعن وشحن الليل كله على علي يصلي بالناس تبونه يوم دخل صلى مع المسلمين لا لان قلبه ملئ غيظا وحقدا وحنقا وتكفيرا لامير المؤمنين ابي الحسن رضي الله عنهما
وصدع باعلى صوته وعلي يصلي بالناس ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو الد الخصام قرأ اية في البقرة انزلها على علي وهي في
العاصي بن وائل السهم وفيه ائمة الشرك هذا منهج لهم لم يتبدل ولم يتغير الا في رسومه واعلامه كما روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال في في الخوارج اتوا الى ايات نزلت في المشركين
واعملوها في المؤمنين ماذا قال علي قرأ الاية من اخر العنكبوت اصبر ان وعد الله حق. ولا يستخفنك الذين لا يوقنون يا لله كم في هذه الاية من المعاني العظيمة
وهذا الاستدلال العجيب من علي رضي الله عنه فاصبر ان وعد الله حق. اصبر الحق انما يثبت بالصبر عليه. والمؤمنون من شعارهم يتواصون لماذا بالصبر وبهذا امر الله يا ايها الذين امنوا اصبروا
وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ان وعد الله حق. الله ممض وعده ومجرم وعده ولا يستخفنك لا تكن كثير العجلة والاضطراب. والتنقل فان هذا من الفتنة ولا يستخفنك الذين لا يوقنون. اذا الموقن لا يستخف
ولا يستدرج ولا يستفز بانواع الاستفزازات لا سيما ما يتعلق بدنياكم انتبهوا بدنياكم
